فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 677

فذكرته) انتهى.

جبَّار: [1]

عبد الجبار بن عبد الحارث، كان اسمه: جبار، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم: عبد الجبار.

الجبر: [2] في تفسير قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} ، وبيان ردها على القدرية والجبرية، قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:

(والنبي - صلى الله عليه وسلم -، أخبر بمثل ما أخبر به الرب تبارك وتعالى: أن العبد مُيَسَّرٌ لما خلق له، لا مجبور، فالجبر لفظ بِدْعِيٌّ، والتيسير لفظ القرآن والسنة....) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (( مبحث القدر ) ):

(ولهذا أنكر الأئمة على من قال:(( جبر الله العباد ) )، كالثوري، والأوزاعي، والزُّبيدي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم، وقالوا: الجبر لا يكون إلا من عاجز، كما يجبر الأب ابنته على خلاف مرادها) انتهى.

والزُّبيدي المذكور هو: (أبو الهذيل محمد بن الوليد بن عامر الحمصي القاضي. ثقة ثبت. من كبار أصحاب الزهري. مات سنة 146 هـ. وقيل 147 هـ. وقيل: 149 هـ) انتهى من (( التقريب ) )لابن حجر.

عن بقية بن الوليد الكلاعي، قال: سألت الزبيدي، والأوزاعي عن الجبر؟ فقال الزبيدي: أمر الله أعظم، وقدرته أعظم من أن يجبر أو يعضل، ولكن يقضي، ويقدر، ويخلق، ويَجْبُلُ عَبْدَهُ على ما أحبه.

(1) (جبَّار: الإصابة 4/ 377، رقم 5066. نقعة الصديان ص / 50.

(2) (الجبر: التبيان لابن القيم ص/ 41. منهاج السنة النبوية 3/ 36 طبع جامعة الإمام. الفتاوى 3/322 - 326 مهم، 7/664 - 665، 8/ 104 - 105، 131 - 132، 294، 394، 462 - 465، 501 - 502، 12 / 331 - 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت