تساقط الدليلين عند تعارضهما:
يأتي في حرف الدال: الدليلان إذا تعارضا تساقطا.
التشريع: [1]
يأتي في حرف الميم بلفظ: المشرع.
فائدة: اخترع الحريري نوعًا من أنواع البديع يسمى (( التشريع ) )وهو أن يكون البيت مبينًا على بحرين وقافيتين يصح الوقوف على كل منهما.
وأنظره مع مثاله في (( الحاوي للسيوطي ) ).
تصدَّق الله علينا:
مضى بلفظ: اللهم تصدق علينا.
التصلية: [2]
يقال: صلى صلاة، وهل يقال: تصلية؟ خلاف: فمن اللغويين من منعه كالفيروز آبادي في (( القاموس ) )ومن قبله الجوهري في (( الصحاح ) )فإنهما قالا: صلى صلاة ولا يقال: صلى تصلية.
وتعقبه شارحه الزبيدي فقال: (( وذلك كله باطل يرده القياس والسماع، أما القياس: فقاعدة التفعلة من كل فعل على: فَعَلَ معتل اللام مضعفًا كزكى تزكية وروى تروية، ومالا يحصر. ونقله الزوزني في مصادره.
وأما السماع: فأنشدوا الشعر القديم
تركت المُدام وعزف القيان وأمنت تصلية وابتهالا
وتبعًا لذلك منعه شرعًا: السعد في التلويح، وأبو عبد الله الخطاب أول شرح المختصر، وبالغ عن الكتاني: أن استعماله يكون كفرًا )) انتهى. وأبطل ذلك الزبيدي فيما ذكره أعلاه
وفي (( الجاسوس ) ): (قال ابن الإمام الخفاجي: قال في(( شفاء الغليل ) )ما
(1) (التشريع: الحاوي 2 / 495 - 496.
(2) (التصلية: شرح كفاية المتحفظ لمحمد الطيب الفاسي ص/ 48 - 49 مهم. رفع الأستار للمشاط. أُمناء الشريعة للشوكاني ص / 400. الجاسوس ص /494. تاج العروس شرح القاموس 10 / 313. الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص / 168. التذكرة التيمورية ص / 229. فتح المغيث: 2/ 163.