مقصور على صلاة الليل في التطوع دون الفريضة. والله أعلم.
وانظر إياك نعبد..
الإيمان شيء واحد في القلب: [1]
هذه من ألفاظ أهل البدع التي يُلْمحُوْنَ بها إلى نفي القول والعمل عن مسمى الإيمان، وهذا يقولونه مرارًا من تبعض الإيمان وتعدده.
الإيمان مخلوق أو غير مخلوق: [2]
في رواية أبي طالب عن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- أنه قال: (( من قال في الإيمان إنه مخلوق فهو جهمي، ومن قال إنه غير مخلوق فهو مبتدع ) ). رواه ابن أبي يعلى.
وقرر والده: أبو يعلى، في (( كتاب الإيمان ) )أنه لا يجوز إطلاق القول في الإيمان أنه مخلوق، أو غير مخلوق.
إيْليا: [3]
روي عن كعب أنه قال:
(لا تُسمُّوا بيت المقدس:(( إيليا ) )ولكن سموه باسمه، فإن إيليا: امرأة بنتِ المدينة) .
وقال الزركشي - رحمه الله تعالى: (وعن كعب الأحبار أنه كره أن يُسمى - أي بيت المقدس: بإيليا، ولكن: بيت الله المقدس. حكاه الواسطي في: فضائله) انتهى.
الإيتيمولوجيا: يأتي في حرف الفاء: الفقه المقارن.
(1) (الإيمان شيء واحد في القلب: الفتاوى 7/ 393 - 394.
(2) (الإيمان مخلوق أو غير مخلوق: طبقات ابن أبي يعلى: 2/176. الإيمان لابن أبي يعلى: ص /459. وانظر: أفعال العباد غير مخلوقة.
(3) (إيليا: معجم البلدان: 5/167، حرف الميم: مقدس. إعلام الساجد للزركشي 277.