لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة:29] .
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والحكم بكفر من لم يؤمن برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب، من الأحكام القطعية في الإسلام، فمن لم يكفرهم فهو كافر؛ لأنَّه مكذِّب لنصوص الوحيين الشريفين.
أوجد الله كذا وكذا: [1]
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:
(لا يعرف هذا الإطلاق وإنما الذي جاء: خلقه، وبرأه، وصوره، وأعطاه خلقه، ونحو ذلك فلما لم يكن يستعمل فعله، لم يجئ اسم الفاعل منه في أسمائه الحسنى، فإن الفعل أوسع من الاسم....) وهو مهم.
أوتاد: [2]
من اصطلاحات الصوفية المبتدعة.
أوغن: [3]
في شمال أفريقيا مجموعة من الأسماء الأعجمية ذات المعاني الخطيرة على الاعتقاد؛ لما فيها من الوثنية والتعلق بدون الله.
وفي كتاب (( الإسلام وتقاليد الجاهلية ) )فضل التنبيه على بعض منها، وهذا نص كلامه:
(وتوجد هذه الأسماء الجاهلية بكثرة في(( بلاد يوربا ) )وهي التي تمُتُّ بصلة إلى الآلهة، التي كانوا يعبدونها من دون الله في الجاهلية، ويعتقدون أنهم منحدرون من تلك الأصنام.
مثل: (( أوغن ) )ومعناه الحديد المعبود.
(1) (أوجد الله كذا وكذا: مدارج السالكين 3/415. ومادة:(( وَجَدَ ) )من القاموس وشرحه.
(2) (أوتاد: منهاج السنة النبوية 1/93 - 94 طبعة جامعة الإمام. الفتاوى 11 / 433.
(3) (أوغن: الإسلام وتقاليد الجاهلية ص/ 145.