فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 677

آكبر خبر مبتدأ محذوف تقديره: أهو أكبر؟ وهذا كفر أيضًا.

والثالث: إدخال ألف بعد الباء وقبل الراء فيقولون: أكبار، فيكون جمع كبر، مصدر، وجمع كبر وهو الطبل، وكلاهما كفر لا يصح إطلاقهُ على الباري - سبحانه وتعالى -) انتهى.

والنهي عن ذلك وارد، أما التكفير فله بحث آخر. والله أعلم.

ومما ينُهى عنه: إسقاط (( الراء ) )من (( أكبر ) )كما في (( المجموع للنووي 3/ 299 ) ).

ومنها: حذف هاء لفظ الجلالة (( الله ) ).

ذكرها في غير موضعها من الصلاة تمطيط التكبير.

الجهر بها من مأموم ومنفرد.

الله كبير: [1]

ومنها: أنه لا يُقال (( الله كبير ) )قال ابن فارس:

(ولا يجوز أن يقول(( الله كبير ) )وذلك أن (( أكبر ) )موضوع لبلوغ الغاية في العظمة) اهـ

الله بالخير: [2]

سُئِل الشيخ عبد الله أبا بطين عن استعمال الناس هذا في التحية، فقال: (هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها، وهو السلام، فلو قال: صبّحك الله بالخير، أو قال: الله يصبّحك بالخير، بعد السلام، فلا ينكر) اهـ.

الله فرد وابن زيد فرد: [3]

قال ابن حزم - رحمه الله تعالى:

(ولا يجوز أن يُقال: الله فرد، ولا موجود؛ لأنه لم يأت بهذا نص أصلًا) انتهى.

وفي: (( تاج العروس ) ): (( والفرد في صفات الله - تعالى - من لا نظير له، ولا مثل، ولا ثاني، قال الأزهري: ولم أجده

(1) (الله كبير: حلية الفقهاء ص /76.

(2) (الله بالخير: الدرر السنية.

(3) (الله فرد وابن زيد فرد: الدرة فيما يجب اعتقاده لابن حزم: 261. البداية والنهاية 11/ 54. تطهير أدران الإلحاد، حاشية محققها: عبد الله بن يوسف الجديع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت