فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 37

فالمجاهدون علموا أنه لا خلاص ولا مناص إلا بالاستجابة لأمر الله ولو كلفهم ذلك بذل أرواحهم وكل ما يملكون، وأيقنوا أن المتأخر لنصرة الدين والأمة حسابه عند الله عظيم قال -تعالى-: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

القاعدة هم الذين لم يهدأ لهم بال لما حل بالأمة من مصائبٍ عُضال، فعزموا على الهجرة والنصرة للدين الذي يستصرخهم صباح مساء.

القاعدة هم الذين يسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة؛ لدحر الأنظمة الجاهلية من شرك وعلمانية واشتراكية ورافضة وغيرهم من أنظمة الكفر التي تبنت الديمقراطية دينًا لها.

القاعدة هم من يريد استرجاع الخلافة الإسلامية وتحكيم الشريعة في الأرض ليكون الدين كله لله.

أما بالنسبة لمنهج القاعدة، فهو منهج الإسلام منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن سار على نهجه، فجميع اعتقاداتنا وأقوالنا وأفعالنا نستقيها من الكتاب والسنة، ولا يصح إيمان المسلم إلا باتباعهما والعمل بهما والله أعلم.

المقدم: جزاكم الله خيرا

الشيخ عادل العباب:

أولًا: نحن يوم أن قمنا بالخروج على الحاكم مستندنا في ذلك الشرع، فالشريعة الإسلامية أوجبت علينا أن نخلع الحاكم الكافر المرتد، كما جاء في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عندما بايع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان مما أخذ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في البيعة: (وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت