فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 37

المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:-

فهذه أسئلة من إخواننا في مأرب نعرضها على الشيخ/ أبي الزبير عادل العباب -حفظه الله تعالى-

الشيخ عادل العباب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:-

جزى الله خيرًا إخواننا في مأرب على حسن ظنهم بنا، فنسأل الله -عز وجل- أن يعيننا على إجابة ماسألوا عنه وأن يوفقنا للصواب، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.

فأبتدئ القول وأقول: القاعدة هم المجاهدون الذين يقاتلون اليهود والنصارى وعملاءهم الخونة، ويذودون عن أعراض المسلمات، ويدافعون عن المقدسات استجابة لقوله -تعالى-: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

وقوله: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} .

وروى الإمام مسلم عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (مثل المسلمين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت