فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 37

وقال -سبحانه-: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} .

وأما من كان قاعدًا من العسكر في بيته لا يظلم المسلمين، ولا يقف مع الحاكم لفرض سياسته، ولا يساعده في ملاحقة المجاهدين، فإنا لا نستهدفه. وإذا كان من المُسلَّمات عند كل مسلم الدفاع عن نفسه ولو صال عليه المسلم، فكيف بهؤلاء العسكر الذين يناصرون الأعداء ويصولون معهم على المسلمين؟!

ونحن قد قلنا مرارًا: من لا يقف معنا، فلا يقف ضدنا.

وهنا نريد أن نقول للعسكر: لماذا تستهدفون المسلمين وتروعون الآمنين وتداهمون منازلهم؟! ولا جواب لكم إلا أنكم وقفتم في صفوف المحتلين، إذن فمن حقنا أن ندافع عن أنفسنا، وهذا حق تكفلته لنا الشريعة الإسلامية، بل وكل الشرائع السماوية تكفل للإنسان حق الدفاع عن النفس، كيف وهؤلاء العساكر لم يقاتلوا اليهود والنصارى ولم يوقفوا الحاكم عن ردته، بل ويوجد منهم من يحرس هذه الحكومة المرتدة ويقمع الشعب المظلوم ويمنعه من أخذ حقه!

والله أعلم.

المقدم: جزاكم الله خيرا

الشيخ عادل لعباب: السواح الذين دخلوا بلادنا أَدخلوا معهم الكفر والفساد، ولم يحترموا شرائع الإسلام، ولم يوفوا بالشروط التي تبيح لهم دخول بلاد المسلمين، ومع كل هذا فهم ليسوا ذميين أو مستأمنين أو معاهدين.

لأن الذمي/ هو من استوطن ديار المسلمين بشرط دفع الجزية وعدم ضرر المسلمين وألا يكون في جزيرة العرب لحديث (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) ، وعدم مجاهرتهم بما هو حرام في دين الإسلام، وشروط أخرى ذكرها الفقهاء في كتبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت