فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 37

[الكاتب: علي بن خضير الخضير]

ما حكم الجهاد في هذا الوقت بالذات؟ وهل يجوز للشخص أن يترك من يعول كمن لديه أخوة وزوجة وأبناء؟

الجواب:

الجهاد في هذا الوقت فرض عين، {ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض} .

وقد نقل جمع من أهل العلم أن بلاد المسلمين إذا دهمت وجب القتال، وأيضا إذا صال صائل وجب فرضا.

وقد صال التحالف الدولي اليوم لمحاربة الإرهاب، ويقصدون محاربة الإسلام والمسلمين والجهاد في كل مكان، كما صرح طاغوتهم الأكبر أنها حرب صليبية، وهي حرب متعددة الأنواع عسكرية واقتصادية وثقافية واجتماعية ... وفي جميع الأمكنة وعلى جميع الأصعدة.

وكل يجب عليه بقدر ما يستطيع، وليس ميدان القتال هو أفغانستان فقط، بل نجاهدهم في كل مكان، فان نوعية الحرب اليوم اختلفت وليس لها ميدان معين ولا ارض محددة، فهم صالوا على الإسلام في كل مكان، فنحاربهم في كل مكان.

ومن محاربتهم جهاد المقاطعة الاقتصادية، فإنها من أقوى وأنكى المقاومة الشعبية المتيسرة للشعوب الإسلامية، كل على قدر استطاعته، إلا إن ترتب على ذلك مفسدة خاصة، فيعذر الرجل في ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) .

[جواب سؤال طرح على الشيخ ضمن أسئلة منتدى"السلفيون"]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت