فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 37

وهذه المعاملة بالمثل قد نص عليها القرآن، قال -تعالى-: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ، وقال -تعالى-: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، فالأمر جاء بقتل المشركين، ولم يُستثنَ من ذلك إلا من لم يكن من أهل الحرب، وهؤلاء السياح من أهل الحرب.

وقد دخل عدد كبير من المنصرين اليمن باسم السياحة، وقد شاهد أهل منطقة كوكبان خمسا وعشرين سائحًا يوزعون الإنجيل ويُنصِّرون باسم السياحة! فهل يعقل بعد ذلك أن يستدل قائل بحديث (من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة) على عدم قتل السياح لأنهم معاهدون بدون تحقيق المسألة ودراسة واقع حال السياح الموجودين في بلادنا؟ فهذا من القول على الله بغير علم والله المستعان؛ لأن الأصل في السواح الكفار الحَرابة -كما تقدم- وكلما ازدادت الضربات على هؤلاء السياح سبَّب ضغطًا كبيرًا من الشعوب الكافرة على حكامهم؛ ليخرجوا من بلاد المسلمين.

والله أعلم

المقدم: جزاكم الله خيرا

الشيخ عادل العباب: سبحان الله! أمر الشائعات قديم وليس جديد، فكما رمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ بداية دعوته بأنه ساحر ومجنون وغير ذلك، فلا غرابة أن يقال عنا بأننا مع المخابرات التي الحرب بيننا وبينهم قائمة من أجل التوحيد، أو مع الحوثيين الذين نحن بناء على منهجنا منهج القرآن والسنة نرى كفر الرافضة الإثني عشرية في الوقت الذي لا تستطيع الجماعات التي تتهمنا بذلك الجهر بكفرهم.

ولا يعني بأننا لم نقاتلهم بأننا معهم، وإنما للحروب أولويات، وهذا راجع لدراسة فقه الأولويات وتقديمها، ولا يستطيع أن يقول قائل بـ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما كان يقاتل قريش ولم يقاتل في وقتها فارس والروم أنه له علاقة مع فارس والروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت