فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 37

تقولوا كلمة الحق الآن: فمتى ستتكلمون بها؟

قفوا موقفًا مشرّفًا يُذكر لكم، وهو واجب عليكم من ربكم، فإن مَن كتم علمًا مما علّمه الله: ألجمه الله بلجام مِن نار.

ونختم كلامنا برسالة لمَن يقاتلون في صف هذا الطاغوت:

لقد تبيّن لكم مخطط هذا الخبيث، وأنه يسعى لإدخال الغرب في بلادنا، وجرّ جيوشهم لاستباحة أراضينا وديارنا، فهل ترضون أن تكونوا في صفّه؟ في صف مَن يريد إدخال اليهود والنصارى، المتآمرين على الإسلام؟

أفيقوا فإنكم مخدوعون، هل ستجنون من قتالكم في صفه إلا مزيدًا من إفساد النسيج الاجتماعي، والفرقة بين الناس في بلادنا؟

إن توبتكم ورجوعكم إلى الله، وعودتكم لرشدكم: أحب إلينا من قتالكم.

عودوا إلى إخوانكم، واتركوا هؤلاء الخونة والعملاء لمزبلة التاريخ، لا تكونوا جندًا لهم؛ فيستعملونكم لتنفيذ مآربهم وأفكارهم الخبيثة، فإنهم إذا هُزِموا: سيتركونكم تواجهون مصيركم لوحدكم.

اعلموا أن الخير كل الخير: أن تكونوا من جند الرحمن؛ توالون اولياء الله، وتناصرون دين الله، تموتون في سبيل ذلك؛ فإن الدنيا زائلة، وإنكم مسؤولون أمام ربكم، فبماذا ستجيبوه عن قتالكم في صف هذا الطاغوت؟

أعدّوا لهذا السؤال جوابًا مِن الآن؛ لعلّكم تعقلون فترجعون.

اللهم من أراد بنا وببلادنا سوءًا: اللهم اجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرًا.

اللهم عليك بالخونة والطغاة والعملاء.

اللهم أرنا فيهم قوتك وجبروتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت