فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1321

الصحيحة قلما يخرج باب يكون خاليًا عن مثل هذا الاختلاف.

والذين تسميهم علماء بروتستنت ملاحدة نقلوا كثيرًا من هذه الاختلافات في كتبهم واستهزؤوا بها، فمن شاء فليرجع إلى كتبهم.

[خمسون اختلافًا نقلوها في ذات الله وصفاته عن كتب العهدين]

وأنقل أيضًا بطريق الإنموذج عن كتاب جان كلارك المطبوع سنة 1839 في لندن وكتاب اكسيهومو المطبوع سنة 1813 في لندن وغيرهما خمسين اختلافًا نقلوها في ذات الله وصفاته عن كتب العهدين وأكتفي على نقل هذه الاختلافات. لأن المعترضين هداهم الله تعالى وإن جاوزوا فيها حد الأدب لكن هذه المجاوزة أقل من المجاوزة التي توجد في كلامهم عند التشنيع على الأنبياء عليهم السلام سيما وقت التشنيع على مريم وعيسى عليهما السلام كما ستعرفه في الاختلاف الرابع والعشرين من القول الذي أنقله طردوا، إنما نقلت هذه الاعتراضات لتحصل البصيرة للناظر أن اعتراضات علماء بروتستنت على الأحاديث النبوية أضعف من اعتراضات أبناء صنفهم على مضامين كتبهم المقدسة وما نقلتها لأجل أنها مستحسنة عندي بل أتبرأ من أكثر خرافات الفريقين ونقل الكفر ليس بكفر.

(1) الآية الثامنة من الزبور المائة والخامس والأربعين هكذا: (الرب حنان رحوم بطيء عن الغضب وعظيم النعمة) والآية التاسعة عشر من الباب السادس من سفر صموئيل الأول هكذا: (وضرب الرب من أهل بيت شمس لأنهم رأوا تابوت الرب وضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين) فانظروا إلى شدة رحمته وبطء غضبه أنه قتل خمسين ألف رجل وسبعين من قومه الخاص على خطأ خفيف.

(2) الآية العاشرة من الباب الثاني والثلاثين من سفر الاستثناء هكذا: (وجده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت