تجيب اللحم والخبز لإلياء الرسول إلى مدة وهذا الأمر ضحكة عند أبناء صنفهم حتى مال محققهم المشهور هورن إلى رأيهم وسفه مفسريهم ومترجميهم بوجوه ثلاثة كما عرفتها في الفصل الثالث من الباب الأول.
[3] ووقع في الباب الرابع من كتاب حزقيال هكذا وأنقل عبارته عن الترجمة العربية المطبوعة سنة 1844: [4] : (وأنت تنام على جانبك الأيسر وتجعل آثام بيت إسرائيل عليها على عدد أيام ترقد عليها وتتخذ إثمهم [5] أما أنا أعطيتك سني آثامهم على عدد أيام ثلثمائة وتسعين يومًا وتحمل إثم آل إسرائيل) 6: (ثم إذا كملت هذا تنام على جانبك اليمين ثانية وتتخذ إثم آل يهوذا أربعين يومًا إن يومًا عوض سنة جعلته لك) 7: (وتقبل بوجهك إلى محاصرة أورشليم وذراعك تكون مشدودة وتبني عليها) 8: (هوذ شددتك بوثاق ولا تلتفت من جانبك إلى الجانب الآخر حتى تتم أيام محاصراتك) 9: (وأنت خذ لك حنطة وشعيرًا وفولًا وعدسًا ودخنًا وجاروس وتجعلهن في إناء واحد وتخبز لك خبزًا على عدد الأيام التي ترقد فيها على جانبك ثلثمائة وتسعين يومًا تأكله) 10: (وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن عشرين مثقالًا في كل يوم من وقت إلى وقت تأكله) 11: (وتشرب ماء بمقدار السدس من القسط من وقت إلى وقت تشربه) 12: (وكخبز ملة من شعير تأكله وتلطخه بزبل يخرج من الإنسان في عيونهم) .
فأمر الله حزقيال عليه السلام بثلاثة أحكام:
(الأول) أن يرقد على جانبه الأيسر ثلثمائة وتسعين يومًا ويحمل إثم آل إسرائيل ثم يرقد على جانبه الأيمن أربعين يومًا ويحمل إثم آل يهوذا.