العرب، وأن إقليم الحبش صار دار الإسلام بإيمان النجاشي الملك، وأن أناسًا من هجر وبعض المسيحيين من نواحي الشام قبلوا الإطاعة وأداء الجزية، وأن هذا التسلط زاد في خلافة الصديق الأكبر رضي الله عنه بأن تسلط أهل الإسلام على بعض ديار فارس وعلى بصرى ودمشق، وبعض الديار الأخرى من الشام أيضًا، ثم زاد هذا التسلط في خلافة الفاروق رضي الله عنه بأن تسلطوا على سائر ديار الشام وجميع مملكة مصر، وعلى أكثر ديار فارس أيضًا، ثم زاد هذا التسلط في خلافة ذي النورين رضي الله عنه، بأن تسلطوا