وبخست في الأرض
مقدسه"فيقول داود عليه السلام"نقضت عهد عبدك"وفي الباب السادس من سفر التكوين هكذا: 6"فندم على عمله الإنسان على الأرض فتأسف بقلبه داخلًا 7 وقال امحوا البشر الذي خلقته عن وجه الأرض من البشر حتى الحيوانات من الدبيب حتى طير السماء لأني نادم أني عملتهم"فالآية السادسة كلها، وهذا القول - لأني نادم أني عملتهم - يدلان على أن الله ندم وتأسف على خلقه الإنسان، وفي الزبور الخامس بعد المائة هكذا: 44"فنظر الرب في أحزانهم إذ سمع صوت تضرعهم 45 وذكر ميثاقهم وندم لكثرة رحمته"، في الآية الحادية عشرة من الباب الخامس عشر من سفر صموئيل الأول قول الله هكذا:"ندمت على أني صيرت شاول ملكًا أنه رجع من ورائي ولم يعمل بما أمرته"، ثم في الآية الخامسة والثلاثين من الباب المذكور هكذا:"أن صموئيل حزن على شاول لأن الرب أسف على أنه ملّك شاول على إسرائيل"."