فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1321

اعتراضاتهم عن بيان المعنى على خلاف نفس الأمر، وبعضها من المبالغة، لكن مبنى اعتراضاتهم هذه أن شهادة المسيح والمعلمين القدماء على رسالة موسى والأنبياء الآخرين تصديق لكل جزء جزء، ولكل قول قول من تواريخ اليهود وضمانة كل حال مندرج في العهد العتيق واجبة على الملة المسيحية"انتهى كلامه."

فانظر أيها اللبيب إن كلام محققهم مطابق لكلامي أم لا وما قال إن بين العلماء المسيحية نزاعًا في حقية أيوب بل في وجوده قديمًا فأشار إلى الاختلاف القوي لأن رب مماني ديز الذي هو عالم مشهور من علماء اليهود وكذا ميكايلس وليكلرك وسملر واستاك وغيرهم قالوا إن أيوب اسم فرضي، وما كان مسماه في وقت من الأوقات، وكتابه حكاية باطلة، وقصة كاذبة، وكامت ووانتل وغيرهما قالوا إنه كان في نفس الأمر، ثم القائلون بوجوده اختلفوا في زمانه على سبعة أقوال: فقال [1] بعضهم: إنه كان معاصرًا لموسى عليه السلام. وقال [2] بعضهم: إنه كان معاصرًا للقضاة وبعد يوشع عليه السلام. وقال [3] بعضهم: إنه كان معاصرًا لهاسي روس أو أردشير سلطان إيران. وقال [4] بعضهم: إنه كان معاصرًا ليعقوب. وقال [5] بعضهم: إنه كان معاصرًا لسليمان عليه السلام. وقال [6] بعضهم: إنه كان معاصرًا لبختنصر.

وقال [7] بعضهم: إنه كان قبل الزمان الذي جاء فيه إبراهيم عليه السلام إلى كنعان، قال هورن من محققي فرقة البروتستنت:"إن خفة هذه الخيالات دليل كاف على ضعفها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت