يريدون أن يغتنموا الفرصة ليصيروا مثلنا فيما يفتخرون به"13-"لأن نظائر هؤلاء هم الرسل الكذابون والعَمَلة الغدّارون قد تشبهوا برسل المسيح"فمقدسهم ينادي بأعلى نداء أن الرسل الكذابين الغدارين ظهروا في عهده، وقد تشبهوا برسل المسيح. قال آدم كلارك في تفسيره في شرح هذا المقام:"هؤلاء الأشخاص كانوا يدعون كذبًا أنهم رسل المسيح، وما كانوا رسل المسيح في نفس الأمر وكانوا يعظون ويجتهدون لكن مقصودهم ما كان إلا جلب المنفعة"."
(القول الرابع) الآية الأولى من الباب الرابع من رسالة يوحنا الأولى هكذا:"فلا تؤمنوا أيها الأحباء بكل روح من الأرواح بل امتحنوا الأرواح حتى تعلموا هل هي من عند الله أم لا، لأن كثيرًا من الأنبياء الكذبة برزوا إلى هذا العالم"فيوحنا الحواري أيضًا ينادي مثل بولس أن كثيرًا من الأنبياء الكذبة ظهروا في عهده. قال آدم كلارك في شرح هذا المقام:"كان كل معلم في الزمان الأول يدعي أن روح القدس يلهمني لأن كل رسول معتبر جاء هكذا، والمراد بالروح ههنا إنسان يدعي بأني أثَر الروح، وأعلم على وفق ما يقول قوله، بل امتحنوا الأرواح يعني امتحنوا المعلمين بالدليل قوله: لأن كثيرًا من"