وهذا الكتاب لم يصل إليّ.
وقال صدر الشريعة والإسلام- أعلى الله درجته في دار السلام- في الركن الثاني من التنقيح:"والمذهب عندنا هذا، لكن لمّا لم يبق الاعتماد على كتبهم للتحريف شرطنا أن يقصّ الله علينا من غير إنكار"انتهى بلفظه.
ثم قال في التوضيح في باب المعارضة والترجيح:"وإنّما كان كذلك لاختلاف الشرائع في ذلك الزمان ووقوع التحريفات في التوراة، فلم يبق الاعتماد والوثوق على شيء من الشرائع"انتهى كلامه بلفظه.
وقال العلامة التفتازاني -رحمه الله- في"التلويح"في فصل النسخ ذيل