فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1321

وقبيلتها، ولا تختلط الأسباط بعضها ببعض، وما وقع في الباب الأول من إنجيل لوقا أن زوجة زكريا كانت من بنات هارون ومريم عليها السلام كانت قريبة لزوجة زكريا وهذه كانت من بنات هارون قطعًا، فتكون مريم من بنات هارون، أيضًا، وإذا كانت كذلك كان زوجها المزعوم أيضًا من أولاد هارون، بحكم التوراة، ويكون بيان كل من الإنجيلين غلطًا من جَعليات أهل التثليث، ليثبت أن عيسى عليه السلام كان من أولاد داود، ولا يطعن اليهود في كونه مسيحًا موعودًا لأجل هذا، ولما لم تكن هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت