هو محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال الله في حقه: {وينصرك الله نصرًا عزيزًا} وقد سماه سطيح الكاهن صاحب الهراوة، روى أن ليلة ولادته صلى الله عليه وسلم انشق إيوان كسرى أنو شروان، وسقط من ذلك أربع عشرة شرافة، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وغارت بحيرة ساوة بحيث صارت يابسة، ورأى الموبذان في نومه أن إبلًا صعابًا تقود خيلًا عرابًا فقطعت