فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1321

وباء هذا الغلط السوء في المسيحيين كما يظهر هذا الأمر من الكتب الكثيرة التي نسبت إلى الكبار كذبًا) انتهى كلامه.

وقال آدم كلارك في المجلد السادس من تفسيره في شرح الباب الأول من رسالة بولس إلى أهل غلاطية:

(هذا الأمر محقق أن الأناجيل الكثيرة الكاذبة كانت رائجة في أول القرون المسيحية وكثرة هذه الأحوال الكاذبة الغير الصحيحة هيجت لوقا على تحرير الإنجيل، ويوجد ذكر أكثر من سبعين من هذه الأناجيل الكاذبة، والأجزاء الكثيرة من هذه الأناجيل باقية) انتهى.

وإذا نسب أسلافهم أكثر من سبعين إنجيلًا إلى المسيح والحواريين ومريم عليهم السلام، فأي عجب لو نسب هؤلاء القسوس لأجل تغليط عوام أهل الإسلام بعض الأمور إلى تفاسير القرآن.

واعلم أن الرسالة الأخيرة كانت مشتهرة في الهند، وكان القسيسيون يقسمونها كثيرًا في بلاده، لكن لما كتب عدة من علماء الإسلام عليها ردًا واشتهر ما كتبوا تركوها وطبع ثلاثة كتب من كتب الرد عليها. الأول:"التحفة المسيحية"لسيد الدين الهاشمي. والثاني:"تأييد المسلمين"لبعض أقارب مجتهد شيعة لكنهوا. والثالث:"خلاصة سيف المسلمين"للفاضل حيدر علي القرشي.

3-في البيضاوي: (روى أنه لما طلعت قريش من العقنقل، قال صلى الله عليه وسلم: هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها يكذبون رسولك، اللهم إني أسألك ما وعدتني. فأتاه جبريل عليه السلام وقال له: خذ قبضة من تراب فارمهم بها، فلما التقى الجمعان تناول كفًا من الحصباء فرمى بها في وجوههم. وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت