يعد هناك الاتحاد السوفيتي، تقسم إلى دويلات كثيرة وبقيت روسيا، فالذي مدنا بمدد من عنده سبحانه وتعالى، وثبتنا سبحانه وتعالى إلى أن انهزم الاتحاد السوفيتي هو قادر سبحانه وتعالى أن يمدنا مرة أخرى بمدد من عنده لهزيمة أمريكا على نفس الأرض بفضل الله سبحانه وتعالى ومع نفس الأقوام فذلك فضل الله سبحانه وتعالى، فنحن نعتقد أن هزيمة أمريكا هو أمر ممكن بإذن الله سبحانه وتعالى، وهو أيسر علينا بإذنه سبحانه وتعالى من هزيمة الاتحاد السوفيتي سابقا".".
وبما أن الارتجالية في المواجهة وغياب الخطة الاستراتيجية لا ينفع في مواجهة أقوى دولة في العالم كان على تنظيم القاعدة رسم خطوط عريضة يسير وفقها لضمان الاستمرارية في إدارة الصراع والهروب من الفشل المبكر والحفاظ على مسار المعركة في ظل استشهاد القادة، وكمتابع لمسيرة تنظيم القاعدة يمكن القول إن التنظيم تحرك ورسم استراتيجيته وفق النقاط التالية:
-المسار العسكري والسياسي
-المسار الإعلامي
والحديث عن تحرك التنظيم وفق المسار العسكري والسياسي يأتي من خلال وضع الاستراتيجية المناسبة من تحديد الأعداء ووضع الأولويات في اختيار العدو وتحييد بعض الأعداء وطريقة المواجهة المناسبة كل عدو على حدة.
وتعتبر اليهود وأمريكا والغرب الأوروبي والأنظمة العربية الحاكمة بمؤسستها العسكرية والأمنية أعداء لها، غير أن القاعدة وضعت أمريكا على رأس أهدافها، فيما استطاعت تحييد بعض الخصوم قدر الإمكان
ولا يعني تحديد العدو هو خوض المعركة مع كل الأعداء، وإنما تأتي الأهمية في معرفة الأعداء بشتى أنواعهم، ومن ثم عمل أولوية لكل شريحة من الأعداء، والغياب عن وضع خطوط عريضة لتحديد الأعداء قد أوقع بعض الجماعات من غير الجهادية في أخطاء، حيث رأينا بعض الجماعات بعد مرور فترة من الزمن أصبحت تضع أيديها مع أيدي هؤلاء الأعداء سواء كان الأعداء منظمات دولية أو أحزاب علمانية، تحت يافطة التشارك والديمقراطية، فأصبحت هذه الجماعات غارقة في بحر التنازلات.