الصفحة 54 من 66

من أهم الأخطاء وأبرز الأخطاء:

إسقاط مسمى جماعة المسلمين على بعض التجمعات الحركية والجهادية

الجماعات العاملة لنصرة الدين ليست هي جماعة المسلمين وإنما هي جماعة من المسلمين وعليه فالأحاديث الواردة في أحكام الجماعة أو أحكام الإمامة لا تنطبق على الجماعة العاملة لنصرة الدين كقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتة جاهلية"صحيح البخاري ت (17/ 543)

تنزيل نصوص البيعة العامة على البيعات الخاصة للجماعات الإسلامية

البيعة: هي التعاقد والتواثق بين طرفين على أي شيء، كان طاعة أو معصية، وأما البيعة الشرعية الصحيحة؛ فهي ما كانت على طاعة من الطاعات ابتغاء مرضاة الله تعالى.

قال ابن خلدون: (اعلم أنّ البيعة هي العهد على الطاعة، كأنّ المبايع يعاهد أميره على أنّه يسلّم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين، لا ينازعه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلّفه به من الأمر على المنشط والمكره) . تاريخ ابن خلدون (1/ 261)

والبيعة تصح على كلّ طاعة من الطاعات وعبادة من العبادات، فالبيعة على الإسلام والهجرة والجهاد والصلاة والزكاة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الإسلام.

فهناك بيعات خاصة وبيعات عامة وسأذكر الفروق بين البيعة لأمير المؤمنين الخليفة وبيعة الجماعات العاملة لنصرة الدين وهذه تسعة فروق.

الفروق بين البيعة لأمير المؤمنين وبيعة الجماعات العاملة لنصرة الدين

1)العاقد للبيعة:

بيعة إمام المسلمين هي عقد بين الأمة ورجل منها على إمامة المسلمين إمامة عظمى.

أما بيعات الناس وعهودهم على الطاعات؛ فلا تفتقر إلى اتفاق جمهور الناس، فللعامة أنْ يتعاهدوا فيما بينهم على فعل أي طاعة من الطاعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت