استيفا الحقوق المالية وصرفها في مصارفها الشرعية. الزكاة -الجزية -الخراج -العشور -الغنائم -الفيء وغيرها
يرسل الجباه فيأخذون الأموال من محالها ثم يضعها في مواضعها كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
العدل ورفع الظلم عن الرعية
إقامة العدل في الرعية سواء كان الرعية مسلمين أو كفارا، لأن الكافر المعاهد في دار الإسلام من رعايا الدولة الإسلامية وهؤلاء أيضا يعاملهم الإمام بالعدل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أمير عشرة إلا وهو يُؤتَى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور) مسند أحمد (15/ 351) وصححه الألباني في صحيح الجامع (5695) .
من أُمر على عشرة يأتي يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور، فكيف بالأمة الإسلامية ومر معنا حديث الإمام أحمد عن أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ثَلَاثًا مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"صحيح لغيره.
جمع الكلمة وعدم الفرقة
جمع كلمة المسلمين، ليس معنى هذا أن يكون الناس كلهم على رأي واحد، فيجمع الإمام الناس كلهم على مذهب واحد، وعلى فكرة واحدة، لا، الناس يختلفون وآرائهم تختلف ومذاهبهم تختلف، لكن لا يكون هناك فرقة بين الناس، فرق بين أن يختلف الناس وأن تحصل انفصالات وانشقاقات وتحزبات متباغضة.
على أمير المؤمنين أن يصلح بين الناس ويجمع الكلمة ويوحد الصف.
عمارة الأرض واستخراج خيراتها
نستخرج خيرات الأرض ونستثمرها مثل الغاز والنفط والمعادن وغيرها، هذه أموال المسلمين ينتفع بها المسلمون.