عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ"رواه الترمذي وأحمد بسند حسن وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده، والله أعلم.
ومن فضائل الإمام العادل أنه على منبر من نور يوم القيامة.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم (إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا) رواه مسلم وأحمد والنسائي.
ومن فضائل الإمام العادل أن له أجر عظيم إن أمر بتقوى الله تعالى.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الإمام جُنَّة يُقَاتَل من ورائه ويُتَّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل كان له بذلك أجر، وإن أمر بغيره كان عليه وزر) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
شروط الإمام أو شروط الخليفة.
الشروط التي لا بد أن تتوفر في الخليفة مجموعة من عدة شروط جمعها العلماء بناءً على طبيعة عمل الخليفة.
وهذه الشروط مأخوذة من:
أولا: شروط التكليف العامة وهي الإسلام والبلوغ والعقل.
ثانيا: شروط الولاية عامةً وهي العدالة والحرية.
ثالثا: شروط الإمامة العامة المنصوص عليها وهي القرشية والمجمع عليها وهي الذكورة.
رابعا: شروط اجتهادية مصلحية وهي الاجتهاد والكفاءة النفسية والجسدية.
وهذا بيان الشروط وأدلتها:
الشرط الأول: الإسلام:
قال الله تعالى: وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا { [النساء: 141]