فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 726

وذكر أنَّ السبب في إقسامه -تعالى- على هذه القضايا والأصول هو حاجة النفوس إلى معرفتها، وشدَّة فاقتها إلى الإيمان بها.

القسم التطبيقي:

لمَّا فرغ ابنُ القيم -رحمه الله- من تأصيل مسائل القَسَم في القرآن الكريم؛ أخذ بتطبيق ما أصَّله على آيات القَسَم التي فسَّرها على النحو التالي [1] :

* بيان الآية من جهة اللغة العربية، وهذا حَدَاهُ إلى:

أ/ الكشف عن معاني الكلمات، وما فيها من دقائق وأسرار حتى يتمَّ الفهم الصحيح للمعنى المراد منها في الآية، كما فعل في:

-تفسير"الطَّحْو" (ص/28) .

-وتفسير"الكَبَد" (ص/ 51) .

-وتفسير"الكَنُود" (ص/ 125) .

-وتفسير"الدافق" (ص/ 160) .

-وتفسير"الخُنَّس والكُنَّس" (ص/ 184) .

-وتفسير"المَوْر" (ص/ 411) .

-وتفسير"الحُبُك" (ص/ 434) .

ب/ وهذا البيان لمعاني الكلمات حمله على توضيح الفرق بين

(1) ما سأذكره فيما يأتي من أرقام الصفحات إنما هو على سبيل التمثيل لا الحصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت