فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 726

الذين كفروا يزعمون أنَّهم على الحق، أو كلامًا في هذا المعنى"."

فهذه ستة [ز/ 5] أوجهٍ سوى ما بدأنا به في جواب القَسَم [1] ، والله أعلم.

ونظير هذا قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا} [ق/1 - 2] .

وقيل: جواب القسم {قَدْ عَلِمْنَا} .

وقال الفرَّاء:"محذوفٌ، دلَّ عليه {أَإِذَا مِتْنَا} أي: لتُبْعَثُنّ" [2] .

وقيل: هو {بَلْ عَجِبُوا} ، كما تقدَّم بيانُه.

(1) وقد أسقطها كلها العلامة محمد الأمين الشنقيطي في"أضواء البيان" (7/ 9 - 11) ، وأبقى القول بأنَّ جواب القسم محذوفٌ.

(2) "معاني القرآن"للفرَّاء (3/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت