الذين تقدم ذكرهم [1] .
ولهذا الناظم قرن الطائفتين وعطف المرجئة على الخوارج.
وقال الزهري: [2] "ما ابتدع في الإسلام بدعة أضر على أصله من الإرجاء" [3] .
وقال الأوزاعي: [4] "كان يحيى بن أبي كثير [5] ؛ وقتادة [6] يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء" [7] .
وقال شريك [8] القاضي:"المرجئة أخبث قوم حسبك بالرافضة خبثًا، ولكن المرجئة يكذبون على اللَّه" [9] .
= (143) ؛ وابن شاهين في السنة رقم (11) ؛ وابن بطة في الإبانة رقم (1221) ؛ واللآلكائي في السنة رقم (1806) ؛ وابن تيمية في الإيمان (ص 377 - 378) .
(1) انظر (2/ 322) وما بعدها.
(2) تقدم (1/ 156) .
(3) رواه الآجري في الشريعة (ص 143) ؛ وابن بطة في الإبانة رقم (1222) ؛ وذكره ابن تيمية في الإيمان (ص 378) .
(4) تقدم (1/ 340) .
(5) تقدم (2/ 293) .
(6) قتادة: تقدم (1/ 193) .
(7) رواه عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه في السنة رقم (641) ورقم (733) ؛ ورواه الآجري في الشريعة (ص 144) ؛ واللالكائي في السنة رقم (1816) ؛ وابن بطة في الإبانة رقم (1223) ؛ وذكره ابن تيمية في الإيمان (ص 378) .
(8) شريك بن عبد اللَّه النخعي الكوفي القاضي: أحد الأعلام أبو عبد اللَّه تولى القضاء بواسط ثم الكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة.
تقريب (ص 14) ؛ وسير أعلام النبلاء (8/ 178) .
(9) رواه عبد اللَّه بن أحمد في السنة عن أبيه (614) . =