وأخرج الطبراني مثله من حديث أنس -رضي اللَّه عنه- [1] .
وروى نحوه الإمام أحمد والطبراني أيضًا والبيهقي بسند صحيح من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- وفيه:"فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفأ أترونها للمتقين، ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين" [2] .
وأخرج الإمام أحمد والبيهقي والطبراني في الأوسط عن بريدة -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إني أشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر" [3] .
وأخرجه الطبراني أيضًا في الأوسط من حديث (أنيس) الأنصاري بلفظ:
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 233 - 234) رقم (1417) في حديث طويل.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 370) :"رواه الطبراني في الأوسط وفيه علي بن قرة ابن حبيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات".
(2) رواه الإمام أحمد في المسند (2/ 75) ؛ والطبراني كما في مجمع الزوائد (10/ 378) ؛ والبيهقي في الاعتقاد (ص 202 - 203) ؛ واللآكائي في السنة رقم (2074) ؛ والحسن ابن عرفة في جزئه رقم (93) ؛ وابن أبي عاصم في السنة رقم (791) ؛ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 378) :"ورجال الطبراني رجال الصحيح غير النعمان بن قراد وهو ثقة"وله شاهد عند ابن ماجة رقم (4311) عن أبي موسى الأشعري؛ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة (4/ 260) إسناده صحيح.
(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 347) بمعناه، وفيه قصة، قال الهيثمي مجمع الزوائد (10/ 378) .
رواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ آخر.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 379) :"رواه الطبراني في الأوسط وفيه سهل ابن عبد اللَّه بن بريدة وهو ضعيف."