وأخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه وابن حبان في صحيحه والبيهقي والطبراني عن عوف بن مالك الأشجعي -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن ربي خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة".
وفي لفظ:"ثلثي أمتي الجنة بغير حساب، ولا عذاب وبين الشفاعة لأمتي فأخترت الشفاعة، قال وهي لكل مسلم" [1] .
وروى نحوه الإمام أحمد والطبراني والبزار بسند جيد من حديث معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- وفيه"وعلمت أنها أوسع لهم وهي لمن مات لا يشرك باللَّه شيئًا" [2] .
= أعرفه وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم"."
(1) رواه الإمام أحمد في المسند (6/ 23 - 24، 28 - 29) ؛ والترمذي رقم (2441) في صفة القيامة؛ وابن ماجة رقم (4317) في الزهد، باب ذكر الشفاعة؛ والحاكم في المستدرك (1/ 67) من عدة طرق؛ وابن حبان في صحيحه الإحسان (9/ 168) ؛ وابن أبي عاصم في السنة رقم (818) ؛ والطبراني في الكبير (18/ 58) وفي مواضع أخر الأرقام (126، 133، 134، 135، 136، 137، 138) ؛ وابن خزيمة في التوحيد (2/ 638) من عدة طرق بزيادات عند بعضهم وبعض الاختلاف في الرواية وصححه الحاكم؛ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 369) :"رواه الطبراني بأسانيد ورجاله بعضها ثقات".
وذكره الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم (2571) ؛ وفي صحيح سنن ابن ماجة رقم (4317) وصححه في تخريجه السنة رقم (818) ؛ وانظر طرق الحديث وتخريجه فيه.
(2) رواه أحمد في المسند (5/ 232) عن أبي موسى ومعاذ بن جبل -رضي اللَّه عنهما-؛ والبزار كما في كشف الأستار (4/ 167) مختصرًا؛ والطبراني في الكبير (20/ 163 - 164) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 368) :"رواه أحمد والطبراني بنحوه. . . ورجالها رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق وفيه ضعف ورواه البزار باختصار، ولكن أبا المليح وأبا بردة لم يدركا معاذ بن جبل."