الصفحة 53 من 277

إذًا مجموعة من القضاة كانوا لا يأخذون وكانوا يشعرون أنهم مستغنون عن أخذ الأجرة، فهذا يُحسب لهم وجزاهم الله خيرًا، لكن هناك قوم صالحون ومن الصحابة من أخذ رزقًا، والقاضي شريح كان يأخذ، وشريك بن عبد الله، وكل هؤلاء كانوا يأخذون. فالمسألة كانت على حسب الحال، هناك من يشعر أنه محتاج، يعني هذه مسألة ينبغي ألا نزيد فيها مسألة الورع، نعم تورعت وأنت غني وعندك أموال خير وبركة، لكن معظم الناس أصحاب حاجة وكيف ستُصان الحقوق، إذًا الناس في حاجة إلى القاضي، فيأخذ رزقه من بيت المال.

بارك الله فيكم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وأرجو أن ينفع الله بهذه الدروس.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت