الصفحة 146 من 277

شهادة الشهود أو ما تُسمى البيّنة كوسيلة من وسائل إثبات حقوق العباد أو وسيلة من إثبات جريمة قتل العمد أو الحدود أو المداينات-.

بل أنا أعتبر إذا شكّ أولياء الدم أو المحكمة والقاضي الشرعي أو أي إنسان له مصلحة يطعن في المترجم الذي يترجم عن إشارة الأخرس فإنه يستطيع أن يغيّره أو يطلب مترجمًا آخر ليقارن القاضي بين الاثنين. ثم بعد أن يقرّ المتهم الأخرس بالضوابط الشرعية المعمول بها فإنه في هذه الحالة يُعاقب بإقراره ويُقتص منه في جريمة القتل العمد كما يُقتص من المتهم الناطق سواء بسواء.

هذا الذي أراه في هذا الموضوع.

قلت لكم الدرس العاشر من دروس القضاء الشرعي سأتكلم عن موضوع شهادة الشهود، لأن شهادة الشهود هذه باب كبير جدًا، وقلت لكم إن الكتب الفقهية تكلّمت عنها بكثرة، بل إن بعض الكتب أفردت مجلدًا كاملًا لشهادة الشهود، وهناك اهتمام واعتناء بالبيّنة، وسنتكلم عن معنى كلمة البينة ومعنى كلمة الشهادة في الشريعة. هناك موضوعات كثيرة جدًا إن شاء الله سنتكلّم عنها في الدرس القادم بإذن الله -سبحانه وتعالى-. وأنا لا أريد أن أطيل عليكم وأكتفي بهذا المقدار.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت