مقدمة
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, وخاتم الأنبياء, المبعوث رحمة للعالمين.
ثم أما بعد:
فلما كانت النفس البشرية مجبولة على حب المال والطمع فيه والاستزادة منه, والركون إلى الدنيا, والإمساك خشية الفقر. كان ولا بد من باعث حثيث, يحفز الهمم ويدفعها البذل والعطاء, إلى التجارة الرابحة, التي لن تبور أبدًا.
فكانت هذه الصفحات التي سطرتها ونسقتها ووضعتها بين يديك في كتاب عنونته: (( التجارة الرابحة ) )فيه الحث على الصدقة والإنفاق في سبيل الله عز وجل وشئ من آدابها وفضلها, وذكر طرف من أخبار المتصدقين, المنفقين في سبيل الله, وختمت هذه الأسطر بباب عظيم من أبواب الإنفاق في سبيل الله ألا وهو رعاية اليتيم.
أسال الله العظيم, رب العرش العظيم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه وأن يثيبني عليه في الدنيا والآخرة.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وكتب
أبومالك
محمد بن حامد بن عبد الوهاب