وَلِلسَّائِلِ إلْجَاءُ مَسْئُولٍ إلَى الْجَوَابِ ، فَيُجِيبُ ، أَوْ يُبَيِّنُ عَجْزَهُ وَلَا يُجِيبُ مُنْصِحًا تَعْرِيضًا وَعَلَيْهِ أَنْ يُجِيبَهُ فِيمَا فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَهُمَا لِتَظْهَرَ حُجَّتُهُ
وَلِلسَّائِلِ أَنْ يَقُولَ لِمَ ذَاكَ ؟ فَإِنْ قَالَ لِأَنَّهُ لا فَرْقَ قَالَ دَعْوَاك لِعَدَمِ الْفَرْقِ كَدَعْوَاك لِلْجَمْعِ ، وَنُخَالِفُك فِيهِمَا ، فَإِنْ قَالَ لا أَجِدُ فَرْقًا ، قَالَ لَيْسَ كُلُّ مَا لَمْ تَجِدْهُ يَكُونُ بَاطِلًا
وَيُشْتَرَطُ انْتِمَاءُ سَائِلٍ إلَى مَذْهَبِ ذِي مَذْهَبٍ لِلضَّبْطِ وَأَنْ لا يَسْأَلَ عَنْ أَمْرٍ جَلِيٍّ ، فَيَكُونَ مُعَانِدًا