الصفحة 50 من 108

الْعَامِّ بَعْدَ تَخْصِيصِهِ حَقِيقَةً

وَهُوَحُجَّةٌ إنْ خُصَّ بِمُبَيِّنٍ

وَعُمُومُهُ مُرَادٌ تَنَاوُلًا ، لا حُكْمًا وَقَرِينَتُهُ لَفْظِيَّةٌ وَقَدْ تَنْفَكُّ وَالْعَامُّ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْخُصُوصُ . كُلِّيٌّ اُسْتُعْمِلَ فِي جُزْئِيٍّ وَمِنْ ثَمَّ كَانَ مَجَازًا وَقَرِينَتُهُ عَقْلِيَّةٌ لا تَنْفَكُّ وَالْجَوَابُ لا الْمُسْتَقِلَّ تَابِعٌ لِسُؤَالٍ عُمُومِهِ وَخُصُوصِهِ وَالْمُسْتَقِلُّ إنْ سَاوَى السُّؤَالَ تَابَعَهُ فِيمَا فِيهِ مِنْهُمَا فَإِنْ كَانَ الْجَوَابُ أَخَصَّ مِنْ السُّؤَالِ اخْتَصَّ بِهِ السُّؤَالُ وَإِنْ كَانَ أَعَمَّ أَوْ وَرَدَ عَامٌّ عَلَى سَبَبٍ خَاصٍّ بِلَا سُؤَالٍ اُعْتُبِرَ عُمُومُهُ وَصُورَةُ السَّبَبِ قَطْعِيَّةُ الدُّخُولِ فِي الْعُمُومِ فَلَا يَخُصُّ بِاجْتِهَادٍ قِيلَ: لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ عَامٌّ لَمْ يُخَصَّ إلَّا قَوْله تَعَالَى وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وقَوْله تَعَالَى وَهُوَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت