الصفحة 5 من 108

فَصْلٌ: مَا عَنْهُ الذِّكْرُ الْحُكْمِيُّ إمَّا أَنْ يَحْتَمِلَ مُتَعَلَّقُهُ النَّقِيضَ بِوَجْهٍ أَوْ لا ، وَالثَّانِي الْعِلْمُ ، وَالْأَوَّلُ إمَّا أَنْ يَحْتَمِلَهُ عِنْدَ الذَّاكِرِ لَوْ قَدَّرَهُ أَوْ لا وَالثَّانِي لاعْتِقَادٍ فَإِنْ طَابَقَ فَصَحِيحٌ ، وَإِلاَّ فَفَاسِدٌ وَالْأَوَّلُ الرَّاجِحُ مِنْهُ ظَنٌّ وَالْمَرْجُوحُ وَهْمٌ وَالْمُسَاوِي شَكٌّ وَقَدْ عَلِمْتَ حُدُودَهَا وَالِاعْتِقَادُ الْفَاسِدُ تَصَوُّرُ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ هَيْئَتِهِ ، وَهُوَ الْجَهْلُ الْمُرَكَّبُ وَالْبَسِيطُ عَدَمُ الْعِلْمِ وَمِنْهُ سَهْوٌ ، وَغَفْلَةٌ ، وَنِسْيَانٌ بِمَعْنًى ، وَهُوَ ذُهُولُ الْقَلْبِ عَنْ مَعْلُومٍ .

فَصْلٌ: الْعَقْلُ: مَا يَحْصُلُ بِهِ الْمَيْزُ وَهُوَ غَرِيزَةٌ وَبَعْضُ الْعُلُومِ الضَّرُورِيَّةِ وَمَحَلُّهُ الْقَلْبُ وَلَهُ اتِّصَالٌ بِالدِّمَاغِ وَيَخْتَلِفُ كَالْمُدْرَكِ بِهِ لا بِالْحَوَاسِّ . وَلَا الْإِحْسَاسُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت