الصفحة 37 من 108

فَصْلٌ ارْتِدَادُ الْأُمَّةِ جَائِزٌ عَقْلًا لا سَمْعًا وَيَجُوزُ اتِّفَاقُهَا عَلَى جَهْلِ مَا لَمْ نُكَلَّفْ بِهِ لا انْقِسَامُهَا فِرْقَتَيْنِ كُلُّ فِرْقَةٍ مُخْطِئَةٌ فِي مَسْأَلَةٍ مُخَالِفَةٍ لِلْأُخْرَى تَنْبِيهٌ

وَلَا عَدَمُ عِلْمِهَا بِدَلِيلٍ اقْتَضَى حُكْمًا لا دَلِيلَ لَهُ غَيْرُهُ

فَصْلٌ: يَشْتَرِكُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ فِي سَنَدٍ ، وَيُسَمَّى إسْنَادًا وَهُوَإخْبَارٌ عَنْ طَرِيقِ الْمَتْنِ وَفِي مَتْنٍ وَهُوَالْمُخْبَرُ بِهِ وَالْخَبَرُ مَا يَدْخُلُهُ صِدْقٌ وَكَذِبٌ وَيُطْلَقُ مَجَازًا عَلَى دَلَالَةٍ مَعْنَوِيَّةٍ وَإِشَارَةٍ حَالِيَّةٍ وَحَقِيقَةً عَلَى الصِّيغَةِ وَتَدُلُّ بِمُجَرَّدِهَا عَلَيْهِ وَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ إرَادَةُ فَإِتْيَانُهُ دُعَاءً أَوْ تَهْدِيدًا أَوْ أَمْرًا مَجَازٌ وَغَيْرُهُ إنْشَاءٌ وَتَنْبِيهٌ وَمِنْهُ الْأَمْرُ وَنَهْيٌ وَاسْتِفْهَامٌ وَتَمَنٍّ وَتَرَجٍّ وَقَسَمٌ وَنِدَاءٌ وَصِيغَةُ عَقْدٍ وَفَسْخٍ وَلَوْ قَالَ لِرَجْعِيَّةٍ: طَلَّقْتُك ، طَلُقَتْ وَفِي وَجْهٍ وَإِنْ ادَّعَى مَاضِيًا وَأَشْهَدُ: إنْشَاءٌ تَضَمَّنَ إخْبَارًا وَيَتَعَلَّقُ بِمَعْدُومٍ مُسْتَقْبَلٍ أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَدُعَاءٌ وَتَرَجٍّ وَتَمَنٍّ وَشَرْطٌ وَجَزَاءٌ وَوَعْدٌ وَوَعِيدٌ وَإِبَاحَةٌ وَعَرْضٌ وَتَحْضِيضٌ

فَصْلٌ الْخَبَرُ إنْ طَابَقَ فَصِدْقٌ وَإِلاَّ فَكَذِبٌ وَيَكُونَانِ فِي مُسْتَقْبَلٍ كَ مَاضٍ - إلَى آخِرِ الْآيَةِ

وَمَوْرِدُهُمَا النِّسْبَةُ الَّتِي تَضَمَّنَهَا وَمِنْهُ مَعْلُومٌ صِدْقُهُ وَكَذِبُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت