وباختصار فإنه مهما ندرس حياة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - نجدها على الدوام عبارة عن كتلة فضائل مجسمة مع نقاء سريرته وخلق عظيم، وستبقى تلك الفضائل عديمة النظير على الإطلاق في جميع الأزمان: في الماضي وفي الحاضر والمستقبل )) [1] .
(1) وليم موير: حياة محمد .