فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 304

... (( كان محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا كبيرا، و توحيديا كاملا و لم يكن له نظير جاء لإصلاح البشر ) ) [1] .

... و منذ نعومة أظافره - صلى الله عليه وسلم - تبدت فيه علامات النباهة و النبوغ، و ظلت مرافقةً إياه في سائر أطوار حياته، و لذا شدت المستشرقين لدراستها، كما سبق أن استوقفت كتاب السيرة النبوية المسلمين الذين بحثوا بالتفصيل علائم النبوة و دلالتها في حياته - عليه السلام - بدءًا من مولده حتى التحاقه بالرفيق الأعلى، بل ذهب الكثير منهم إلى بحث علامات نبوته ، فيما كان يتردد حوله القول بأن امة العرب سيكون لها نبيها المرتقب ، و سيخرج من مكة ، و انه سيكون من قبيلة قريش، و على وجه التحديد من أسرة بني هاشم.

النفوذ السياسي و الاقتصادي و الروحي لقريش مكة:

(1) وول ديورانت: نقلا عن الإسلام مبدأ و عقيدة ص 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت