فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 304

1.الأهمية الأولى للأشخاص الذين أثروا في التاريخ تأثيرًا دائما سواء في ذلك الشخصية المشهورة أو المغمورة أو الشريرة ، المتواضعة أو المغرورة .

2.الاعتماد في تصنيفه السابق على الشخصيات التي أثرت على الصعيد العالمي وعدم الأخذ بالشخصيات التي أثرت على الصعيد المحلي . . .

3.وفي تقرير مكانة الشخص ، أخذ الباحث بعين الاعتبار أهمية الحركة التاريخية التي أسهم بها ، رغم إدراكه أن ضرورة حركة التطور التاريخية ليست ناجمة عن عمل أفراد . . [1]

وتبعًا لهذه المعايير العلمية التي وضعها هذا الباحث لأولئك المئة الذين اعتبر كلا منهم من الشخصيات الرائدة حقًا في التاريخ ، كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - على رأس السلم ، وهكذا ليس بدعًا بالنسبة لنا نحن العرب المسلمين ، أن نرى في صنيعه بادرة إنصاف عظيمة ونظرة علمية متجردة ، من مفكر غربي ، اضطر معها إلى تقديم التبرير والدفاع عن اختياره لأنه يقدم كتابه لأبناء جلدته من الغربيين . . فهو يقول في دراسته شخصية الرسول وأثره في التاريخ:

(( إن اختياري محمدًا ليكون الأول في قائمة أهم رجال التاريخ ربما أدهش كثيرًا من القراء إلى حد قد يثير بعض التساؤلات ، ولكن في اعتقادي أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي .

لقد أسس محمد - صلى الله عليه وسلم - ونشر أحد أعظيم الأديان في العالم ، وأصبح أحد الزعماء العالميين السياسيين العظام . ففي هذه الأيام وبعد مرور ثلاثة عشر قرنًا تقريبًا على وفاته ، لا يزال تأثيره قويًا عارمًا )) [2] .

(1) مايكل هارت: المائة الأوائل ، ص 9-10.

(2) المصدر السابق ، ص 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت