الإمام السابق، كان على مذهب أبيه، وكان من الصلاح والخير على قدم عظيمة، كانت وفاته سنة 176 ست وسبعين ومائة1.
وولده إسماعيل كان أيضًا من العلماء الفضلاء، واستقضى بالبصرة، وكانت له سيرة حسنة, وهو الذي خلفه يحيى بن أكثم -رحمهم الله2.
1 أبو إسماعيل حمَّاد بن أبي حنيفة، ترجمته في الجواهر المضية"1/ 226"، وميزان الاعتدال"1/ 590".
2 إسماعيل بن حمَّاد بن أبي حنفية: تاريخ بغداد"6/ 243"، والجواهر المضية"1/ 148"، وميزان الاعتدال"1/ 226"، وتهذيب التهذيب"1/ 290".