فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1239

أسدية، هاجرت إلى الحبشة مع زوجها أبي سلمة بن عبد الأسد، وتوفي هناك فهاجرت للمدينة، وتزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم. كانت من الفقيهات الحافظات السيدات الكريمات المحسنات، ومن اجتهادها المصيب في الزمن النبوي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها عندما تمَّ الصلح بينه وبين كفار قريش في الحديبية متغيرًا لما أمر الصحابة أن يتحللوا من إحرامهم وينحروا هديهم, فتوانو إذ لم يستحسنوا الصلح ورأوا القتال أفضل، فأشارت على النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يحلق رأسه وينحر هديه, فإنهم لا محالة يقتدون به، ففعل1، وهذا من كمال عقلها إذ فهمت أنهم استصعبوا

1 ذكره الحافظ في ترجمتها في الإصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت