فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1239

ترجمة حمزة بن عبد الملطلب عمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم:

وأخوه من الرضع، من السابقين الأولين، وممن أعزّ الله بهم الإسلام، هاجر مع رسوله -عليه السلام، وشهد بدرًا فأبلى فيها بلاء حسنًا، وأحدًا كذلك، وفيها استشهد, ومثَّل به المشركون أقبح مثلة، فلمّا رآه النبي -صلى الله عليه وسلم- بكى، وقال:"والله لئن أظفرني الله بهم لأمثلنَّ بسبعين منهم"1 فأنزل الله: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ، وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} 2, وهذا من الاجتهاد أيضًا بلا شك، وحمزة هو سيف الله، وسيد الشهداء، ومن قواد المسلمين، قيل: هو أول قائد, ورايته أول راية عقدت في الإسلام، وقيل: أول رياة عقدت في الإسلام راية عبيدة بن الحرث، قيل: إن حمزة أفضل مسلم بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم3.

1 أخرجه الدراقطني"4/ 118".

2 النحل: 126، 127.

3 حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ترجمته في الإصابة"21/ 121"، والاستيعاب"1/ 369"، وأسد الغابة"2/ 46".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت