من السابقين، شهد بدرًا وأسر في سرية الرجيع، فبيع وقتلته قريش صبرًا بمكة، وهو القائل.
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أن شقٍّ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ولما خرجوا ليقتلوه قال: دعوني أصلي ركعتين, ثم قال: لولا أن تروا أنَّ ما بي جزع من الموت لزدت, فكان أوّل من صلى ركعتين عند القتل, وهذا من اجتهاده -رضي الله عنه, وكان هذا سنة ثلاثة هجرية1.
1 خبيب بن عدي الأنصاري الأوسي. ترجمته في الإصابة"2/ 262"، والاستيعاب"2/ 440"، وأسد الغابة"2/ 103".