وذكر ذلك غير واحد من العلماء. من سيرة الشامي1، وذلك دليل ما كان له -عليه السلام- من الاهتمام بأمر الخيل وتربيتها، وقال:"الخيل معقود في نواصيها الخير يوم القيامة"2, وقال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} 3.
1 وهي: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، من تصنيف محمد بن يوسف الصالحي، ت سنة 942هـ، وطُبِعَ من كتابه هذا ثلاثة أجزاء حتى سنة 1395هـ بالقاهرة."شذرا الذهب""8/ 250".
2 متفق عليه: البخاري في المناقب"4/ 253"، ومسلم في الزكاة"3/ 72".
3 الأنفال:60.