تباعة في الدنيا ولا في الآخرة» يعني: تباعة الإثم. وروي:"أن من أدان دينًا ينوي قضاءه أداه الله، فإن لم ينو قضاءه أتلفه الله تعالى".
وفي حديث آخر: «إذا مات أخذ من حسناته» ، «وإن كان ينوي قضاءه، فالله قادر على أن يرضي عنه غريمه» .
وروي: «أن من أدان في حج، أو في غزو، أو كفن ميتًا لا كفن له، أو في صلة رحم، أو نفقة في العيال، أو في نكاح لخوف العنت فعلى الله سبحانه، وعلى ولاة المسلمين أن يقضوا عنه» وفي حديث آخر: «قضاه الله عنه يوم القيامة» .
وبالله التوفيق.