قوله: (وهم لا يسئمون) ، وكل واسع، والأول أحب إلينا.
وفي النجم في خاتمتها، وكذلك (إذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ) ، و (اقْرا بِاسْمِ رَبِّكَ) ، وسجود القرآن من السنن المؤكدة، المندوب إليها، وليست بواجبه، ولا حجة لمن أوجبها، بأن الله تعالي مدرح من سجد وذم من لم يسجد بقوله: (وإذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) ؛ لأن هذه الآية إنما نزلت في الكفار، دليله قوله تعالي: (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ) .
[فصل-3: حكم سجود التلاوة] .
وقد قال عمر في الموطأ:"إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء".