فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 9651

آخذ بذلك اتباعًا لفعل النبي صلي الله عليه وسلم، وفعل الأئمة بعده.

وفي الموطأ أن عمر وابن عمر سجدًا في الحج سجدتين، وسجد عمر في"النجم"، وأمر عمر بن عبد العزيز أن يسجد في (إذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ) ، قال مالك: وليس العمل عليه.

قال ابن حبيب: ويسجد في الأعراف في آخرها عند قوله عز وجل: (ويُسَبِّحُونَهُ ولَهُ يَسْجُدُونَ) ، وفي الرعد (وظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ والآصَالِ) ، وفي النحل (ويَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) ، وفي سبحان (ويَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) ،وفي مريم (سُجَّدًا وبُكِيًا) ، وفي الحج السجدة الأولى (إنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت