قال سحنون: يعني الماء والطعام والودك يسيرًا فقد يساوي في هذه الرواية بين الماء والمائع.
م فوجه المساواة قياسًا على الماء. ووجه التفرقة، قوله صلى الله عليه وسلم قال: (( خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء، إلا ما غير لونه وطعمه أو ريحه ) )، فدل أن ما عداه بخلافه، وقد أمر الرسول عليه السلام بطرح المائع من السمن تقع فيه الفأرة.
[فصل-2: في أقسام المياه]
والماء على أربعة أقسام: ماء طاهر مطلق، فهو المطهر، وماء طاهر مضاف فهو غير مطهر كماء الورد ونحوه، وماء نجس، وماء مشكوك فيه، وهو ما حلت فيه نجاسة لم تغيره/ وإنما سمي مشكوكًا فيه لاختلاف