وفي صحيح مسلم من طريق موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - يقول: «ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصلي فيهن، أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب» [1] ، ونحوه من حديث عمرو بن عبسة [2] .
والأحاديث في هذا الباب كثيرة ..
قال ابن رجب في فتح الباري:"والوقت الثاني: أوله: أخذ الشمس في الطلوع، وهو بدو حاجبها، كما في حديث ابن عمر."
وآخره: أن ترتفع الشمس، كما في حديث ابن عمر وأبي سعيد وغيرهما.
وجاء من حديث ابن مسعود مرفوعا: «حتى ترتفع وتبيض» .
خرجه الهيثم بن كليب بإسناد فيه انقطاع.
(1) صحيح مسلم (831) .
(2) صحيح مسلم (832) .